قصة جارتي
الخبر نزل عليا زي الصاعقه.. ومن كتر مانا مدايقه من جارتي التانيه قررت اروحلها بـ نفسي واواجهها بكل حاجه!..
خبطت عليها وفتحتلي الباب ورحبت بيها زياده عن كل مره.. ولما دخلت قالتلي انها هتجهزلي عصير.. ولكن انا رفضت وقولتلها ان انا مش جايه اتضايف عندها.. ولااراديًا ظهر مني سؤال معرفش ازاي.. قولتلها انتي ايه علاقتك بالدجال!..
سكتت وبصتلي في صمت.. كانت شويه تبتسم وشويه تكشر لدرجة ان انا مابقتش عارفه هى مبسوطه ولا زعلانه!.. ابتدى صوتي يعلى وقولتلها ايه علاقتك بالدجال!..
سابتني ودخلت الأوضه وقفلت الباب وراها وسابتني لواحدي في الصاله!.. ببص يمين لقيت جوزها قاعد وفي ايده جرنال صحفي..مكنش بيعمل حاجه غير انه بيقراه!..
قربت منه وانا كلي خوف وبصيت في الجرنال اللي كان مكتوب فيه كل الكلام بالدم!..وابتدا جوزها يبصلي بـ بطئ واول مابصلي اختفى من مكانه..
جريت اخبط على جارتي وبقيت ازعق وقولتلها انا من حقي اعرف ايه اللي بيحصل ده..خرجت وقالتلي عايزه تعرفي مش كده! قولتلها اه عايزه اعرف.. قالتله اخرج.. لحد ماخرج!
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 10 في السطر التالي